توقيف الدراسة بست مدارس بإقليم تطوان - مصر النهاردة

هسبريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع مصر النهاردة نقدم لكم اليوم توقيف الدراسة بست مدارس بإقليم تطوان - مصر النهاردة

بعد التساقطات المطرية القياسية التي سجلتها أقاليم الشمال وأدت إلى توقيف الدراسة بعدد من القرى والمناطق النائية خلال يومي الجمعة والسبت، عادت الفصول إلى نشاطها بشكل تدريجي اليوم الاثنين، وسط جهود متواصلة لمراقبة وإحصاء الأضرار التي لحقت بالمدارس في المناطق المتضررة وإصلاحها.

وكانت أقاليم تطوان وشفشاون والحسيمة قد عرفت توقيف الدراسة بعدد من المدارس الواقعة في المناطق النائية بالأقاليم الثلاثة، غير أن إقليم تطوان الذي شهد تساقطات مطرية كثيفة عرفت مجموعة من مناطقه فيضانات وسيولا ألحقت أضرارا بليغة بالبنيات التحتية.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أكد هشام الكسريوي، المدير الإقليمي المكلف بتطوان، أن 6 مؤسسات تعليمية “لم يتمكن تلامذتها من الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية بسبب الفيضانات التي عرفها الإقليم”.

وأضاف الكسريوي أن “اليوم الاثنين فاتح أبريل 2024 عرف عودة التلميذات والتلاميذ إلى الأقسام الدراسية، باستثناء بعض الوحدات المدرسية التي انقطعت الطرق والمسالك المؤدية إليها جراء ارتفاع منسوب المياه”، مبرزا أن المؤسسات التي يتواصل توقف الدراسة فيها تتواجد في الجماعات الترابية “السحتريين”، و”ابغاغزة”، و”بني ليث”.

وشدد المسؤول ذاته على أن هذه المناطق سجلت تساقطات قوية وأدت إلى سيول وارتفاع منسوب مياه الأودية المجاورة، ما أدى إلى منع عبور وسائل النقل المدرسي إلى المؤسسات والدواوير المحيطة بها.

وأفاد الكسريوي بأن الجهود متواصلة من طرف السلطات الوصية من أجل إعادة الأمور إلى نصابها، وعودة التلاميذ لاستئناف الدراسة، مبرزا أن التوقف شمل 50 مؤسسة تعليمية يومي الجمعة والسبت، مؤكدا أن القرارات جرى اتخاذها بتنسيق مع السلطات وخلايا اليقظة.

في غضون ذلك، أكدت مصادر من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة أن الدراسة تسير بشكل شبه عادي في مختلف أرجاء الجهة، وأوضحت أن السيول والأمطار القوية التي عرفتها أقاليم الجهة لم تلحق أضرارا بليغة بالمدارس والمؤسسات التعليمية.

وأبرزت المصادر ذاتها، التي لم ترغب في كشف هويتها، أن عملية تجميع المعطيات متواصلة من أجل تقييم “الأضرار ومعالجتها في أقرب وقت”، لافتة إلى أن العديد من المدراء الإقليميين وجهوا تعليماتهم إلى مديري المؤسسات من أجل فحص وضعية المؤسسات وتفقد حالتها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق