السفير الإيراني في دمشق: مقتل عسكريين في هجوم إسرائيلي استهدف القنصيلة وسنرد - مصر النهاردة

القاهرة 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع مصر النهاردة نقدم لكم اليوم السفير الإيراني في دمشق: مقتل عسكريين في هجوم إسرائيلي استهدف القنصيلة وسنرد - مصر النهاردة

أكد السفير الإيراني لدى دمشق حسين أكبري اليوم الاثنين، سقوط 5 إلى 7 أشخاص بينهم مستشارين عسكريين إيرانيين كانوا في ضيافة السفارة جراء الهجوم الإسرائيلي على مبنى القنصلية الإيرانية.

 

وقال السفير الإيراني: "سنعلن عن هويات الشهداء قريبا، بين 5 إلى 7 أشخاص استشهدوا خلال العدوان الإسرائيلي. سنتمكن من تحديد عدد الشهداء بدقة بعد رفع الأنقاض من موقع الاعتداء".

 

وأكد أكبري وجود قتلى من المستشارين العسكريين الإيرانيين كانوا في ضيافة السفارة حسب وصفه، مشددا على أن "هذا الاعتداء لن يكون دون رد، وردنا على الهجوم سيكون قاسيا".

 

واستهدف الطيران الإسرائيلي مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق اليوم الاثنين، متسببا بدمار كبير فيها إضافة إلى المباني المجاورة لها، وأكدت مصادر إيرانية مقتل الجنرال في "الحرس الثـوري الإيراني" محمد رضا زاهدي الذي يشغل منصب القائد الأعلى لفيلق القدس في سوريا ولبنان.

 

في السياق ذاته، قالت وسائل إعلام حكومية إن الضربة الإسرائيلية ألحقت أضرارا أيضا بالمباني المجاورة للسفارة الإيرانية في سوريا. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 8 قتلى على الأقل سقطوا جراء القصف.

 

من جانبه، قال وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إن الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية هو عمل إرهابي شنيع أدى لمقتل عدد من الأبرياء.

وأعلن رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي اليوم الاثنين، مصادقته على خطط عسكرية وتقييما للوضع في قيادة المنطقة الشمالية، على ضوء التطورات الجارية في المنطقة.

وقال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، إن رئيس الأركان عقد اليوم الاثنين، جلسة للمصادقة على خطط عسكرية في مقر قيادة المنطقة الشمالية بحضور قائد المنطقة الشمالية وأعضاء منتدى هيئة الأركان العامة.

وأضاف: "صادق رئيس الأركان خلال الجلسة على خطط للمراحل اللاحقة من القتال وأجرى تقييما للوضع".

على جانب آخر، قام الجيش الإسرائيلي، فجر الإثنين 18 آذار/مارس، باقتحام وتنفيذ عملية عسكرية في مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة،، ليشهد المستشفى على ثاني عملية عسكرية منذ اقتحامه للمرة الأولى في 16 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، ومحاصرته لمدة أسبوع على الأقل.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، إن الجيش الإسرائيلي قتل 200 واعتقل 500 آخرين واحتجز نحو 900 للتحقيق خلال عمليته في مجمع الشفاء ومحيطه. فيما قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن الجيش الإسرائيلي قتل نحو 400 مواطن خلال حصاره مجمع الشفاء الطبي.

وأعلن وزير الصحة السابق وعضو المكتب السياسي لحركة حماس، باسم نعيم، أن الجيش الإسرائيلي ينسحب من مجمع الشفاء الطبي مخلفًا دمارا شاملا بالمستشفى وحرق كامل لأقسامه وعشرات الجثث في أروقته ومحيطه.

وجاءت تصريحات نعيم خلال مقابلة خاصة مع وكالة "سبوتنيك"، قال فيها: "انسحبت الليلة قوات الاحتلال الإسرائيلي من مجمع الشفاء الطبي ومحيطه، الصور التي تأتي من هناك مروعة وفظيعة. دمار شامل للمستشفى حرق كامل لأقسامه".

وأضاف نعيم، قائلا إن "عشرات الجثث في أروقة المستشفى ومحيطه بعضها متحلل بالكامل وبعضها تم دهسه بالدبابات، وأقوى جيش في المنطقة ينتصر على مستشفى وطواقمه الطبية"، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس ليس فقط همجية ووحشية هذا الاحتلال الذي يحاول أن يعوض فشله المستمر في معركته مع الشعب الفلسطيني من خلال مثل هذه الانتصارات الوهمية".

وأكد نعيم أن هذا الأمر لم يكن ليحدث لولا شعور إسرائيل وقواتها بالتمتع بالحصانة والإفلات من العقاب على مدار 75 عاما وهم يرتكبون هذه "المجازر وأفظع منها" ولم يتم محاسبتهم أو معاقبتهم.

 

وأشار نعيم إلى أن الشهادات الحية التي ستخرج من المجمع الطبي لا بد وأن توثق "هذه الجرائم ليتم محاسبة هذا العدو الصهيوني على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني عموما وبحق القطاع الصحي والطواقم الطبية على وجه الخصوص".

ودعا الوزير السابق أن تكون هذه الحادثة (اقتحام مجمع الشفاء الطبي) محركا للمجتمع الدولي لفرض وقف الحرب على قطاع وأيضا فتح المعابر وإدخال كل الاحتياجات خاصة التي تلزم لإعادة تأهيل القطاع الطبي الفلسطيني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق